مرتبط
الأستاذة الدكتورة سجى حامد: قامة علمية ورؤية ريادية في عالم الصيدلانيات

في رحاب العمل الأكاديمي والمهني، تبرز الأستاذة الدكتورة سجى حامد كنموذج استثنائي يجمع بين دقة الباحث ورؤية القائد، مُشكّلةً علامة فارقة في تخصص صيدلانيات الجلد وعلم مستحضرات التجميل.
تشغل الدكتورة حامد حاليًا موقع عميدة كلية العلوم الصيدلانية في الجامعة الهاشمية، لتقود دفة التعليم الصيدلاني بخبرة تراكمت عبر سنوات من الجد والتميز.
من قاعات الدراسة إلى منصات التتويج العلمي
لم تكن رحلة الدكتورة سجى عادية؛ فقد بدأت مؤشرات نبوغها مبكرًا حين تخرجت بالترتيب الأول على دفعتها من الجامعة الأردنية عام 1998.
هذا التفوق قادها نحو العالمية، حيث حصلت على درجة الدكتوراه في تخصص دقيق ونادر آنذاك وهو “صيدلانيات الجلد وعلم مستحضرات التجميل” من جامعة سينسيناتي الأمريكية عام 2004، لتعود متسلحة بالعلم الحديث والرغبة في التطوير.
بصمات في القرار الدوائي والرقابي
لا ينحصر دور الدكتورة حامد في القاعات التدريسية، بل يمتد تأثيرها إلى عمق المؤسسات الوطنية، فهي عضو فاعل في “المجلس الطبي الأردني” و”لجنة تسجيل مستحضرات التجميل” في المؤسسة العامة للغذاء والدواء (JFDA)، بالإضافة إلى عضويتها في لجنة أخلاقيات البحث العلمي (IRB) في المركز الدولي للأبحاث الصيدلانية.
كما سجلت حضورًا دوليًا عبر عضويتها في جمعية كيميائيي مستحضرات التجميل (SCC)، وكانت لها بصمة سابقة في اللجنة العليا للدواء والصيدلة.
جسر بين البحث والصناعة
تؤمن الدكتورة سجى بأن العلم يجب أن يخدم الاقتصاد والمجتمع؛ لذا كرست جزءًا كبيرًا من جهودها لدعم قطاع منتجات البحر الميت، متعاونة مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) للارتقاء بهذا الكنز الوطني.
وهي تُعد اليوم مرجعًا علميًا رصينًا للصيادلة، حيث نشرت أبحاثًا محكمة وأشرفت على نخبة من طلبة الدراسات العليا، مساهمة في تخريج جيل جديد من الباحثين.
الوعي والقدوة
إلى جانب ألقابها الأكاديمية، تحمل الدكتورة حامد رسالة مجتمعية؛ فتجوب المنابر الدولية محاضرةً، وتعقد ورش العمل المحلية لرفع سوية المهنة وخلق وعي حقيقي لدى المستهلك.
إن ما يميزها حقًا هو ذلك المزيج النادر بين الكفاءة المهنية والمبادئ الأخلاقية الراسخة، مما جعل منها شخصية ملهمة يُشار إليها بالبنان في الأوساط الأكاديمية والصيدلانية على حد سواء.
























