مرتبط
لغة الأرقام لا تجامل.. قراءة في خارطة الصيادلة في الوطن العربي (2025)

تضع مجلة علوم الصيدلة (JPS) بين أيديكم في هذا العدد “الإنفوجرافيك” الإحصائي الأحدث، الذي يرصد واقع القوى العاملة الصيدلانية في عالمنا العربي للعام 2024-2025. هذه الخارطة ليست مجرد أرقام صماء، بل هي مؤشرات دقيقة تحمل دلالات عميقة حول واقع المهنة ومستقبلها.
أبرز ما تكشفه لغة الأرقام:
- مصر.. الثقل العددي: تتربع الشقيقة الكبرى مصر على قمة الهرم العددي بأكثر من 250 ألف صيدلاني، وهو رقم متوقع نظراً للثقل السكاني (111 مليون نسمة)، مما يجعلها السوق الأكبر للصناعة والعمل الصيدلاني في المنطقة.
- الأردن.. الرقم الصعب عالمياً: المفارقة الإحصائية الأبرز تظهر في الأردن؛ فبرغم صغر عدد السكان (11.5 مليون)، إلا أنه يسجل أعلى كثافة صيادلة نسبةً لعدد السكان (حوالي 31 صيدلاني لكل 10 آلاف مواطن). هذا الرقم يتجاوز المعدلات العالمية بأضعاف (المعدل العالمي يتراوح بين 5-7)، مما يقرع جرس الإنذار حول إشباع السوق المحلي وضرورة فتح آفاق جديدة للمهنة خارج إطار “الصيدلية التقليدية”.
- تباينات عربية: نلاحظ تفاوتاً كبيراً في الكثافة بين دول المشرق العربي (سوريا، العراق) ودول المغرب العربي (الجزائر، المغرب)، حيث تسجل الأخيرة معدلات كثافة أقل، مما يشير لفرص نمو مختلفة في كل منطقة.
الخلاصة:
إن هذا التضخم في أعداد الخريجين، خاصة في الأردن، يفرض علينا كصيادلة، ونقابات، ومؤسسات تعليمية، إعادة التفكير في شكل الممارسة الصيدلانية. المستقبل لم يعد للصرف الدوائي التقليدي فحسب، بل للتخصصات الدقيقة، والتصنيع، والبحث العلمي، والخدمات الصيدلانية المتقدمة.
مجلة علوم الصيدلة – رؤية لمستقبل المهنة
#مجلة_علوم_الصيدلة #صيادلة_الأردن #واقع_الصيدلة #إحصائيات_طبية #الوطن_العربي #JPS_2026
























