مرتبط
أ.د. سجى حامد تكتب: نضارة البشرة لا تأتي من إبرة

خلال انتظاري اليوم لإنهاء إبرة الحديد في المستشفى، وجدت متسعًا من الوقت لكتابة بوست كنت أرغب بكتابته منذ مدة.
من أكثر المغالطات الشائعة التي تم ترسيخها لدى المرأة، الادعاء بأن نضارة البشرة يمكن الحصول عليها من خلال إبر تُعرف بإبر النضارة.
كمتخصصة في هذا المجال، أؤكد بوضوح أن نضارة البشرة لا تُصنع بإبرة.
ما يُعرف بإبر النضارة يحتوي غالبًا على:
حمض الهيالورونيك وخلطات مختلفة من الفيتامينات ومضادات الأكسدة
هل “النضارة” مصطلح علمي؟
الجواب العلمي: لا. فلا يوجد تعريف علمي معتمد لمصطلح نضارة البشرة ولا توجد خصائص متفق عليها لقياسها
ودائمًا أحب أن أطرح هذا السؤال على طلبتي في مساقات مستحضرات التجميل:
ما هو مفهوم النضارة لديك؟
ولا أجد أي اتفاق في الإجابات، فكل شخص يربط نضارة البشرة بتوقع مختلف لذا مصطلح “النضارة” المستخدم حاليًا هو مصطلح تسويقي.
ما الذي يمنح البشرة مظهرًا صحيًا فعلًا؟
ما ينعكس على مظهر البشرة هو صحتها البيولوجية،
وهذه لا تأتي من حقنة، بل من نمط حياة وعناية متكاملة.
مع التنويه إلى أن الجينات تلعب دورًا أساسيًا في تحديد شكل البشرة وخصائصها الأساسية
(مثل السماكة، نوع البشرة، القابلية للتصبغ أو التجاعيد)،
وهذا العامل لا يمكن تغييره، وإنما يمكن فقط دعم البشرة ضمن حدودها الجينية.
وتشمل العناية الصحيحة:
• تغذية صحية ومتوازنة وتقليل السكريات
• شرب الماء بانتظام
• ممارسة النشاط البدني (حتى المشي اليومي)
• الامتناع عن التدخين وتجنب التعرض له
• الوقاية الصحيحة من أشعة الشمس
• ترطيب يومي بكريم مناسب وخالي من المهيجات
• ويمكن لمن ترغب استخدام الريتينول أو التريتينوين
مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا بطريقة علمية صحيحة
• إمكانية إضافة حمض الأزيليك أو غيره من المكونات حسب الحاجة والحالة
• تقليل التوتر والضغط النفسي
• تجنب الاستخدام اليومي لمستحضرات المكياج
وللعلم، لا توجد حتى اليوم دراسات سريرية طويلة الأمد رصينة توضح التأثير طويل الأمد للحقن المتكرر لما يُسمى بإبر النضارة على أنسجة وخلايا الجلد.
مع ضرورة التأكيد أن المبالغة في تعريض البشرة للمستحضرات والإجراءات يُشكِّل عبئًا على البشرة وهذا العبء قد يسرّع شيخوخة الخلايا بدل إبطائها.























