













د. معين الشريف يكتب: بين اجتماعين وبين صورتين !

ذات المكان و اليوم هو يوم جمعه و يفصل بين الاجتماعين ٣ اسابيع فقط!
الاجتماع الاول للهيئة العامة لنقابة الصيادلة و الحضور لا يتعدى الثلاثين زميلة و زميل ، رغم ما ذكرته سابقا ان عدد اعضاء لجان النقابة يتجاوز ١٥٠ عضواً، اجتماع لم يحضره اي نقيب سابق و لا وزير حالي او سابق و لا نائب حالي او سابق و لا عين حالي او سابق .
الاجتماع الثاني هو للهيئة العامة لنقابة المحامين، ذات القاعة لم تتسع للحضور ، من هم خارج القاعة يوازون من هم داخل القاعة عددا، نقباء سابقون حضروا و اعيان و نواب و وزراء و كبار المحامين في وزارات الدولة و دواوينها سواءاً سابقين او حاليين .
مشهد اجتماع المحامين يؤكد شرعية المجلس و انه جاء بارادتهم اما مشهد اجتماع الصيادلة فهو يؤكد (شرعية) التزكية و التدخل الرسمي .
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.















One Comment
اهم سبب لعدم الحضور للهيئه العامه انها دائما تعقد الاجتماعات لاقرار تشريعات وتعديلات لا تهم ولا تجذب الصيدلى ولا الصيدلانيه حتى ان الدعوات تتم للبعض وليس لكل الصيادله ولمن يرغبون بحضورهم وهم غالبا موافقون معهم على المطلوب
اقترحنا سابقا ان اي اجتماع للهيئه العامه يتم ارسال رسائل اكل الصيادله سواء كانوا مسددين او متقاعدين لان اى طرح او تعديل يهم الجميع ونكرر الدعوه للجميع فكلنا صيادله ومن حقنا ان نقف وراء نقابتنا ابطلوا التحالفات ولنكن يدا واحده ننجح ونتطور