مرتبط
د. عبد الحميد زياد سنقرط.. إرثُ الريادة وتجديدُ العهد في ” عميدة” الصناعات الدوائية

في عالم الصناعة الدوائية الأردنية، ثمة أسماء لا تُكتب بحبرٍ عادي، بل تُحفر في ذاكرة الأمن الدوائي الوطني.
وحين نتحدث عن “الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية” (JPM)، فإننا نتحدث عن صرحٍ عريق، وعن رايةٍ تسلمتها يدٌ أمينة من يدٍ مؤسسة، لتكمل مسيرة البناء برؤية عصرية وقيمٍ راسخة.
يبرز الزميل الدكتور عبد الحميد زياد سنقرط، الرئيس التنفيذي للشركة الأردنية لإنتاج الأدوية، كنموذج للقيادي الذي يجمع بين الحكمة الموروثة والديناميكية الحديثة، فهو لا يجلس على كرسي الإدارة فحسب، بل يحمل على عاتقه إرثاً ثقيلاً ومُشرفاً، إرث والده المرحوم الخبير الكبير وأحد رموز الصناعة الدوائية في الأردن، الدكتور الصيدلاني زياد سنقرط.
من “نبراس” الوالد إلى “وسام” الملك
لم يكن طريق الدكتور عبد الحميد مفروشاً بالصدف، بل كان مسكوناً بروح الوالد المؤسس الذي أفنى عمره في خدمة الاقتصاد الوطني، وهو العطاء الذي توّجه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بتكريم ملكي سامٍ بعد وفاته، مانحاً إياه وساماً يخلّد ذكراه كأحد رواد البناء في الصناعة الدوائية في الأردن.
هذا التكريم الملكي لم يكن مجرد تقدير للماضي، بل كان بمثابة “بوصلة” وضعها الدكتور عبد الحميد نصب عينيه، ليكون “خير خلف لخير سلف”.
قيادة برؤية متجددة
يقود الدكتور عبد الحميد اليوم دفة “الشركة الأردنية” في وقت يشهد فيه قطاع الدواء تحديات عالمية وإقليمية كبرى.
وبصفته صيدلانياً وإدارياً محنكاً، يدرك أن الحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها؛ لذا، نراه يعمل بصمت وثقة لتعزيز مكانة الشركة، ليس فقط كأول شركة مساهمة عامة في هذا القطاع، بل كمنارة للجودة والابتكار.
يتميز أسلوبه الإداري بالجمع بين الأصالة والحداثة؛ فهو حريص على القيم المؤسسية العائلية التي بثت الروح في الشركة، وفي الوقت ذاته، ينفتح على أحدث تكنولوجيات التصنيع الدوائي، ويؤمن بضرورة البحث والتطوير لفتح أسواق تصديرية جديدة ترفع اسم الأردن عالياً.
بصمة الحاضر والمستقبل
إن ما يميز الدكتور عبد الحميد هو هدوؤه الذي يسبق الإنجاز، وإيمانه بأن الصناعة الدوائية هي “رسالة إنسانية” قبل أن تكون تجارة.
يسير بخطى ثابتة لترسيخ مفهوم الأمن الدوائي، مستلهماً من مدرسة والده “رحمه الله” قيم الصدق والإتقان، ومضيفاً إليها بصمته الخاصة في التطوير المؤسسي والحوكمة الرشيدة.
الدكتور عبد الحميد زياد سنقرط.. قامةٌ وطنية شابة، تحمل وسام الوالد في القلب، ورؤية المستقبل في العقل، لتبقى عجلة الإنتاج الدوائي في الأردن تدور بأيدٍ أردنية مخلصة.
























