مرتبط
د. أحمد الرصاصي: الخبرة “العالمية” في خدمة الوطن.. ومعلم الأجيال الصيدلانية

هيئة تحرير مجلة علوم الصيدلة الإلكترونية
في مسيرة الدكتور الصيدلاني أحمد الرصاصي، تتقاطع الجغرافيا لتصنع قصة نجاح ملهمة.
هو ليس مجرد مدير لمؤسسة دوائية عريقة، بل هو تجسيد حي للصيدلاني “العالمي” الذي نهل من العلم في الخارج، وعاد ليغرس ثمار خبرته في أرض الوطن.
بين “عمان” و”كندا”.. رحلة تميز مزدوجة
أن تكون صيدلانياً مرخصاً في الأردن وكندا معاً، فهذا يعني أنك جمعت بين فهم عميق لواقعنا المحلي، وبين الالتزام بأعلى المعايير الصحية العالمية.
هذا المزيج الفريد هو ما يميز الدكتور الرصاصي، الذي لم يكتفِ بالمشاركة، بل انتزع لقب “أفضل صيدلاني” في إحدى المقاطعات الكندية، في إنجاز يسجل له وللصيدلة الأردنية في المحافل الدولية.
من إدارة “مستودع النور” إلى منابر العلم
بصفته مديراً لمستودع أدوية النور، يقود الرصاصي دفة العمل بعقلية إدارية فذة. لكن شغفه الحقيقي يتجاوز المكاتب والإدارة؛ إذ نذر نفسه ليكون “ناقلاً للمعرفة”.
تراه اليوم محاضراً ملهماً في قاعات كليات الصيدلة، ومدرباً محترفاً في برامج التعليم الصيدلاني المستمر.
هو لا يلقي محاضرات نظرية فحسب، بل ينقل لزملائه وللطلبة خلاصة التجربة الكندية، ويردم الفجوة بين “الكتاب” و”الممارسة العالمية”، مما يرفع من سوية الجيل الجديد من الصيادلة.
القدوة في العطاء العلمي
يؤمن الدكتور أحمد أن “زكاة العلم نشره”، لذا، فإن وجوده في المشهد الصيدلاني اليوم يمثل قيمة مضافة حقيقية؛ فهو يمزج بين خبرة “السوق” كمدير مستودع، وبين دقة “الأكاديميا” كمحاضر، وبين تميز “الممارسة الدولية” كصيدلاني كندي مرخص.
الخلاصة
الدكتور أحمد الرصاصي هو الدليل القاطع على أن الصيدلاني الأردني قادر على المنافسة والتفوق عالمياً، والأهم من ذلك، أنه قادر على أن يكون جسر عبور ينقل تلك الخبرات العالمية لتطوير المهنة محلياً.

























